قصة امي و زوجها الجديد

قصة امي و زوجها الجديد

قصة امي و زوجها الجديد

قصة امي و زوجها الجديد

هاي يا حلوين . القصة حقيقيه و بدون اي تاليف
امي ذات الصدر الابيض الممتلئ و الطيز المربربه و الشعر الاصفر
تزوجت منذ شهرين من زميلها الفحل ابو زب اسود ضخم و ممتلي باللبن
… ابي طلق امي منذ زمن و امي تزوجت مرتين و لي اخي من زوجها الثالث .
جائنا خبر أن امي ستتزوج من مهندس زميلها في العمل .
و بعد ان تم الزواج انتقلنا الي شقته شهر ابريل الماضي . و قال لي هذه هي غرفتك
. كنت اشعر شعور لذة جنسيه داخليه ان امي ستمارس الجنس مع هذا الرجل .
و المفروض ذوقيا انه في ليلة الدخلة لازم ما اكون موجود و اكون خارج المنزل .
حركتي المعتادة عند نيك امي من اي رجل اني اختبي تحت السرير في الغرفه الاخري .
قلت لهم اني سانزل مع اصدقائي و امي كانت يظهر عليها الشهوة الجامحة و السخونة الزائدة للجنس
و كان هذا الرجل الطويل العريض مفتول العضلات اسمر البشرة قوي البنية يجهز نفسه لفشخ امي و تمتيعها .
اختبأت من غير ما يروني و لما امي ندهت علي اعتقدوا اني نزلت .
قال لها يلا يا قطة . راحت داخله في حضنه و قالت له اخيرا .. بمنتهي الرقة و المحن
طفوا انوار المنزل و دخلوا الغرفه تبعهم ذات السرير الكبير لتعشير امي و تحبيلها
خرجت ببطي من تحت السرير و نظرت من الغرفه المظلمة .
و هو يقبلها من شفتاها و هي نائمة علي ظهرها . و يلعب في صدرها .
شعرت بالسخونة من داخلي . و قلت ما شعور ابي ان رأى هذا .
بدأت تسخن عليه و تقبله بشده . قام بخلع ملابسها و كشف جسمها و بدأ يلحس صدرها
ثم نزل علي كسها و بدأ يعض و يبوس و يمص و يلحس و امي تتأوى من اللذة
و قالت له اريد ان استمنى و انزل لبني علي الفراش و انا تحتك و انت تركب
قال لها مصي اولا . امي محترفة مص جبارة .. نام علي ظهره .
اخرجت زبره و شهقت .. كان فعلا كبيرا و غليظا و منتصبا كالحديد .
قالت له هذا اطول زب امسكه .. قال لها اطول من ازواجك . قالت له كلهم اصغر من كدة .
قال لها بحبك . مسكته و فضلت تمص جامد و تحضن زبه بلسانها و تمتعه و فضل
يتأوى زوج امي و يتمتع بأمي الحنون .
بعد دقائق من المص الساخن . قام و نيمها علي بطنها و فتح فلقة طيزها الكبيره
و دفن لسانه و شفتاه في طيزها الابيض . و فضل ينيكها بلسانه في خرم طيزها
امي ارتعشت فجاه و صرخت و كانت تتلوي بطيزها و تتأوى و تتمحن .
كان يبعد طيزها عن بعد بيده و يدخل لسانه بقوة و يمتعها و هي علي احر من الجمر
و كان خرم طيزها احمر داكن . و كان يلحس و يدخل لسانه الطويل في طيزها و هي تتلوي بقوة
ثم نزل و لحس كسها و مصه و كان يحتضنه بشفتاه . و لحس البظر و كانت امي تستمني و تنزل سوائل
مسك زبه العملاق الاسمر . و ادخله في كسها فجأه . و كان امي كانت عاطشه جدا لهذا الزب
صرخت بكل شهوة و متعة حينما احتضن كسها هذا الزب الرجولي ..
و قالت هياااا اريدة بقوة .. بدا ينيكها بسرعه و يضربها علي طيزها و يسرع اكتر
و امي تهتز و يهتز صدرها الكبير معها .
ثم ركب عليها و هي نائمة علي بطنها و احتضنها و بدأ في تقبيلها و هو يمتعها بزبه الرجولي
قالت له بصوت خافت انت ارجل شخص رأيته . و كانت تقول له يا دكري يا سيد الرجاله .
و كان يسخن اكتر زوجها و ينيكها اسرع . و كأن كسها يزغرد من فرط اللذة بهذا الزب التي لم تذوق
مثله من قبل . بدأت امي تشتد و تصرخ و قالت له سأستمني .. و بدات تتلوي بطيزها تحته
حتي انزلت لبنا ابيض من كسها . و كان ينيكها بسرعه و يطفي شهوتها الجامحة
و كان يحتضنها بحب و متعة
ثم أخرج زبه . و نامت علي ظهرها .
ثم دخل احضانها و اغلقت عليه رجليها و دفن زبه في كسها و احتضنته بذراعها
و بدأوا في تقبيل بعضهم بحراره و تقول له بحبك .
و بعد دقائق من النيك و الشهوة و التعشير .
صرخ زوج امي من الشهوة و تدفق لبنه الساخن في اعماق رحم امي لتحبيلها
كانت تصرخ تحته من المتعة . و هي تستقبل لبنه الكثيف .
و قالت طفلي . بدأ في تقبيلها بحراره و هي تحتضنه حتي انطفأت شهوتهم و قالت له زوجي للابد

الجزء الثاني / بقية القصة

هاي يا حلوين
سبق و كتبت موضوع مثير جدا عن ليلة دخلة امي البيضاء الشقراء مع زوجها الجديد الفحل ابو زب اسود
اليوم سأروي لكم تلك الليلة الحمراء المثيرة جدا التي تمت بتاريخ 14 يونيو من الشهر الجاري

امي كانت خارجة مع جوزها بيجيبوا طلبات و انا قاعد في البيت لوحدي . و كان يوم الخميس و المفروض انه هينام معاها
حطيت الموبايل بتاعي في غرفتهم بدون علمهم و عملت الكاميرا علي السرير بحيث انها تعملي بث مباشر علي اللاب توب بجودة ممتازة و يسجل فيديو .

و بعد ما وضعت محمولي و اخفيته بحيث انه غير قابل للرؤية قدر المستطاع . اخذت اللاب توب و رجعت منزلي الذي كنت اعيش فيه قبل زواج امي بزميلها و انتقالنا لشقته .
اتصلت بأمي قالت لي انها عائدة للمنزل و سالت عني . قلت لها انني في منزلنا القديم . قالت لي هل ستأتي
قلت لها لا انا متعب و سانام قالت لي ماشي حبيبي و اغلقت معي الاتصال .
انتظرت حتي وصلوا المنزل و اطالوا الجلوس و الحديث و اخذوا حماما شاور .
و دخلوا الغرفة .

كانوا يجلسون علي السرير يتحدثون بشكل طبيعي . و كانت تقول له
جوزي الاول مكانش بيكيفني . و بتاعه اصغر من بتاعك . و كان اسلوبه تقليدي و كان ساعات بيسيبني انام في اوضه و هو في اوضه . و جوزي التاني مكانش قد كده اوي . و التالت كان يبوس و يحضن و ينيك و يجيبهم و خلاص .
لكن انت كسرت القاعدة دي . و طلعت ارجل منهم و بتمتعني . ضحك و انبسط من كلامها و باسها من شفايفها و قالها عايزين نخاوي ابنك بقى و تجيبيلي عيل . قالت له عينيا يا قلبي انت بس اعملها
سخنت شوية و راحت منيماه علي ضهره و قامت لبست له قميص النوم اللي بيحبه . و طلعت فوقيه و نامت في حضنه
و فضلت تبوس فيه و هو ماسك طيزها و بيضربها براحة عليها .
قلعها قميص النوم و الكلوت و السنتيان و قلع التيشرت .
قلعته بنطلونه و البوكسر و مسكت زبره الاسود . و فضلت تمص و نزلت تمص البيضتين و تحتويهم جوة شفايفها و بقها
و تسخنه اكتر ..
انتصب زبره الكبير اللي انا شخصيا كنت بخاف من شكله لانه كبير .
فضلت تمص جامد . لحد ما قام مسكها من شعرها و نيمها علي بطنها و نزل يلحس كسها و راح راكبها و مدخله فيها جامد . فضلت تتلوي تحتيه و تصرخ بمحن .
راح نايم عليها و هي بتتلوي . و راح حاضنها و قافش فيها جامد و بدأ التعشير و النيك ..
فضل ينيك فيها بسرعه جدا جدا .. و هي بتستمني و بتنزل مية من كسها .
قال لها هحبلك و تحملي في بنوته قمر زيك . راحت قايله ااااااه اامممم ااااه
و هو عمال يتنطط علي طيزها بزبره و بيكيفها .
قام من عليها و نام علي ضهره . طلعت علي زبه و دخلته في كسها للاخر . و فضلت تتلوي فوقيه و تطلع لقدام و لورا بسرعه و السرير كله بيتهز ..
و يضربها علي طيزها تهيج اكتر و تتلوي . يحرك صابعه في فتحة طيزها من بره . تهيج اكتر و تتنطط علي بتاعه .
و كل ما هي تتنطط هو يصرخ بمتعة ..
بعد 3 دقايق تنطيط . قامت تمص جامد تاني . و نامت علي بطنها تاني . راح راكبها و فضل ينيك .
راح قايم و هي عملت وضع القطة . و راح مديهولها من ورا و فضلت تلعب في كسها و هو بينيك .
نزلت اللبن بتاعها علي الفرشة و هي بتصرخ ..
راح مطلع زبره و نيمها علي ضهرها . و راح داخل حضنها و حطه في كسها . و فضل ينيك و يرضع من صدرها جامد
لفت دراعتها حوالين راسه و حضنته جامد و هو بيبوسها من شفايفها بكل شهوة و حب .
قالت له انت حنين اوووووي ..
فضل ينيك و ينيك لحد ما جابهم في كسها و هي بتتلوي تحتيه . و بتبلع لبنه عشان تحمل منه .
و فضل ثابت في حضنها بيبوسها مقامش الا بعد 5 دقايق . بعد ما بتاعه نام و خرج لوحده .
باي

قصة امي و زوجها الجديد

قصة امي و زوجها الجديد

قصة امي و زوجها الجديد

Author: NaNcy